تشرين الثاني 28th, 2007
كتبها يوسف جباعته
نشر في , ثقافة, خواطر, دين, شؤون وشجون الانسان, فكر, منوعات,
,
لا أزال أذكر يومي الدراسي الأول عندما أخذني أخي الأكبر من يدي إلى مدرسة قريتنا وأنا أرتجف من الخوف ، ورمى بي في الساحة الخلاء ثم ذهب إلى عمله، وقُرع الجرس وأنا لا أدري في أي الطوابير أقف. وتراكض مئات الطلاب، كُلّ يعرف مكانه إلّا أنا وعندما خرج المعلمون لتفقد النظام، وقفت بسرعة في أحد تلك الطوابير وكان صاحب ذلك الطابور طويل القامة يحمل بيده عصا رشيقة من جذوع الرمان المشهورة بالدقة في إلحاق الأذى والألم. نظر إليّ المعلم وقال:”انت بأي صف يا ولد؟”، أجبته واسناني تصطك من الخوف:”الصف الأول”
“ما دمت في الصف الأول، واقف هون ليش يا حيوان؟” ولم يمهلني دقيقة للإجابة أو للإتصال بصديق كما هو الحال في من سيربح المليون بل عاجلني بصاروخ جو أرض على وجهي ، وقذيفة جانبية من عصا الرمان جمّدت الدم في عروقي، وسمعته ينادي معلم الصف الأول:”تعال يا عدنان شو
المزيد
نيسان 23rd, 2008
كتبها يوسف جباعته
نشر في , ثقافة, دين, سياسة, فكر,
,
راديو سوا راديو عربي يموّله الكونجرس الأمريكي بهدف نشر الثقافة والقيم الأمريكية، وكذلك إنقاذ ما يمكن إنقاذه من بهاء الصورة الأمريكية المتدهورة في الشرق الأوسط. هذا الراديو نشر على موقعه الإلكتروني دراسة بريطانية حديثة أجراها مركز "ستارش" في ١٠ يوليو ٢٠٠٧ تقول إن السعوديات هُنّ الأكثر دلالاً على كوكب الأرض.
اعتمدت الدراسة على أمور منها أن الفتاة السعودية ليست بحاجة إلى العمل، فمصروفاتها يوفرها لها بسرعة الأرنب ولي أمرها وهي مثل الملكة لا تقود سيارتها بنفسها، بل هناك سائق خاص لكل سعودية، بينما لا يتوفر ذلك في بريطانيا إلّا لإليزابيث ومجموعة محدودة من النبيلات وبنات الناس "الهاي كلاس"، وأخذت الدراسة بعين الاعتبار أمور الاعتناء بحسن المظهر واهتمام السعوديات بجمالهن، ولا أدري كيف نجح "ستارش" في ضبطهن من خلف البرقع وهن على درجة عالية من التبرج.
الدراسة الاعتباطية تلك لا تقيس الوا
المزيد
نيسان 15th, 2008
كتبها يوسف جباعته
نشر في , دين,
,
على الإنترنت يمكنك بسهولة مشاهدة صورة غابة من الأشجار في المانيا يشكل صف منها عبارة لا إله إلا الله وصف آخر عبارة محمد رسول الله، وهناك شجرة أخرى في أذربيجان في وضعية ركوع باتجاه الكعبة تشبه الانسان تماماً في حالة الصلاة وبالتحديد الركوع. هناك ايضاً مستشفى في المانيا يستخدم الجناح الأيسر للبعوضة لصناعة اقوى مضاد حيوي، ويمكنك رؤية صور من غوغل أيرث لكوكب الارض وتحديداً أفريقيا وقد تشكل فوقها بشكل طبيعي كلمة محمد، وهناك دراسة علمية أوروبية أثبتت أن الخل أفضل طعام في العالم وكل هذا يؤيد صدق الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم.
أنا عندي سؤال ولتكن اللغة بسيطة والبساط أحمدي:
هل جاء الرسول إلينا يشكو ضعف المصداقية ويستنجد بنا لنثبت أنه على حق فنظرنا في ديننا فلم نجد شيئاً يستحق الذكر فاخترعنا هذه التفاهات لندافع عن رسولنا؟ وأن الله سيسامحنا على الكذب والافتراء والسخافة لأن هدفنا نبيل؟
أليس عيباً علينا وديننا يحمل ما يحمله من روائع تفيض بها الجبال أن نتتبع الغيوم فإذا راينا غيمة تشبه كلمة محمد صوّرناها ونزلناها ثاني يوم على الانترنت وقلنا للأوروبييين شوفوا الاعجاز. أنا شخصياً بإمكاني أن أصور لكم غيوم مكتوب عليها شيطان أو بوش أو كاريوكا واي شيء تريدون حتى الأطفال يرون في الغيوم ما يشاؤون لأن المسالة ترتبط بالخيال.
قال أحد العارفين المتحذلقين :إن الحديث النبوي " فر من المجذوم فرارك من الاسد " فيه إعجاز كبير فقد اثبتت إحدى الدراسات أن شكل البكتيريا المسببة لمرض الجذام وبعد فحصها بالمجهر تشبه إلى حد كبير شكل الاسد ولهذا لم يختر الرسول الكريم لفظة الأسد عبثاً..وأنا أقول أن هذا تحميل للكلام ما لا يحتمل وفيه من الضرر أضعاف ما فيه من الخير فاين تلك الدراسة التي يتحدث عنها ذلك العارف؟
رغم ذلك اقول انه بالفعل يمكننا أن نجد لطيفة محمدية ودقة بيانية في الحديث فمريض الجذام شكله فعلاً يشبه الأسد وأول من تحدث في ذلك من الغربيين كان الطبيبان دانيال وبويك في القرن التاسع عشر (سنة 1847) وقالا في وصفهما حرفياً: (إن وجه مريض الجذام يشبه وجه الأسد )، ولم يوصف وجه مريض الجذام بهذا الوصف أبداً قبل ذلك العام. قد نجد في
المزيد
كانون الثاني 25th, 2008
كتبها يوسف جباعته
نشر في , أدب, ثقافة, خواطر, دين, سياسة, شؤون وشجون الانسان, فكر, منوعات,
,
"جاوس" طفل عاش في القرن السادس عشر في قرية ألمانية. كان خارق الذكاء، لكن معلم الرياضيات لم يكن يحبه لأنه كان يجيب جميع الأسئلة بسرعة تغيظه، وفي يوم طلب منه أن يجد له ناتج جمع الأعداد من ١ إلى ١٠٠ لكي يضمن سكوته اثناء الحصة، فأتاه الجواب في أقل من خمس دقائق، فصفعه المعلم بقوة وطرده من المدرسة وهو لا يعلم في تلك اللحظة أنه صفع أحد أشهر ثلاثة علماء رياضيات في التاريخ: كارل فريدريك جاوس.
نحنّ جميعنا إلى المدرسة على الرغم من أنها لم تخرّج , دائما، عباقرة وعظماء، فأديسون لم يتخرج من مدرسة، بل كانت المعلمة تطرده من الحصة يومياً لأنه كثير الأسئلة وطويل اللسان، ولم يكن آينشتاين مميزاً في المدرسة، لماذا؟ ربما لأن المدارس لم تُصمّـَم للمبدعين وإنما لمخاطبة العقل الجماعي العادي للأفراد، فالمبدعون قلة في المجتمع، ولذلك من النادر أن ينجح هؤلاء في المدارس، وهي في هذا تشبه النظم الديمقراطية كثيراً بحسب ما يراه المفكر الاستثنائي "س
المزيد
كانون الأول 4th, 2007
كتبها يوسف جباعته
نشر في , أدب, ثقافة, دين, فكر, منوعات,
,
إليك، سبع نصائح تضمن من خلالها أن تكون ثقيل الظل بامتياز:
أولاً: إذا رأيت اثنين يتحدثان فاحشر "روحك" بينهما، وخاصة إذا كانت الجلسة رومانسية وإياك أن تفوتك كلمة، ولا تكتفِ بذلك بل اسألهما عمّا دار قبل أن تاتي.
ثانياً: إذا دُعيت إلى حفلة أو وليمة فلا تنسَ أن تأخذ معك من تحب واحرص على أن تبدأ بالأكل قبل الجميع، وأن تحدّث صاحب الوليمة عن الولائم الفخمة السابقة التي دُعيت إليها.. ولا تنسَ "تسم بدن" صاحبة الوليمة بإبلاغها أن الطعام كان "ماشي حاله" لكنه ليس مميزاً.
ثالثاً: دخّن حيث يزدحم الجالسون، وانفخ في وجوههم، وإذا حاول أحدهم الابتعاد قليلاً عن الدخان فاحذر أن يفلت منك، الحق به واسأله مجموعة أسئلة شخصية وحاول أن تحشره ـ بطريقتك - في الزاوية أبعد ما يمكن عن التكييف.
رابعاً: لا تستخدم منفضة السجائر أبداً إن كنت ضيفاً في بيت أحدهم. تظاهر بأنك لا تراها، وألقِ بالرماد على السجادة، وبعدما تنتهي، أطفئ السيجارة بحذائك، فذلك يحقق لك نسبة عالية من ثقل الدم.
خامساً: لا تغادر بيت مضيفك مبكراً، وإن رأيته يتململ ويريد النوم فاقترح عليه أن يريك صوره العائلية.. ودائماً ألح في الطلب، فإن رفض بشدة حاول تشوف م
المزيد